Logo

(+966) 11 20 555 77

طريق الملك عبدالله تقاطع التخصصي

بجوار الصرح للسفر والسياحة

الاهمال والخوف وجهان لعملة واحدة - ضياع الأسنان

الإهمال والخوف وجهان لعملة واحدة (ضياع الأسنان)

 

عبارات تتكرر عند زيارة طبيب الأسنان " أنا مهمل لأسناني يا دكتور" ، " أنا أخاف من دكاترة الأسنان " وغيرها على مثالها عبارات يهيء طبيب الأسنان نفسه عندما يسمعها لاستقبال حالة صعبة ومعقّدة لماذا ؟

سنرجع إلى القصة من بدايتها حيث يبدأ التسوس بعد وجبات شهية مما لذّ وطاب من الحلويات وإهمال تنظيف الأسنان فيحدث ثقباً صغيراً في السن غير مؤلم يتطور مع المزيد من الإهمال وعدم الحرص على الزيارة الدورية لفحص الأسنان (كل ستة أشهر) وأكل المزيد من الحلويات إلى فجوة كبيرة بداخلها مستعمرة بكتيرية هائلة تأكل الأخضر واليابس من السن وفي هذه المرحلة يرسل السن تحذيرات لصاحبه عند أكل البارد والحلويات بآلام بسيطه تنبهه فيها إلى الإسراع لعيادة الأسنان فيتجاهل صاحبنا كل ذلك إما خوفاً أو إهمالاً فتحدث الطامّة الكبرى إذ يبدأ الألم بالازدياد ويكون قويّاَ ومستمراً يحمل صاحبه قسراً إلى عيادة الأسنان وتتراءى في مخيلته كل الصور المخيفة المخزنة في قاموس الذكريات مع طبيب الأسنان يبدأ الحوار وفي مقدمته كما أسلفنا الجملة المشهورة " دكتور أنا أخاف من طبيب الأسنان" فيبتسم الطبيب محاولا ترطبة الأجواء ويجيبه بصوت حنون " لا داعي للخوف الأمر بسيط ، لن تشعر بألم " فيهدأ المريض قليلاً ويقعد على الكرسي ويبدأ بتلاوة الآيات والتعاويذ ووجهه أصفر وشفتاه ترتعشان منتظرا الطبيب ليحقن أبرة التخدير وقبل الحقن يسمع الطبيب شهقة قوية تجعله يقفز من مكانه فزعاً ويسأل المريض ماذا حدث لم أحقن الأبرة بعد فيعتذر المريض خجلاً " معلش يا دكتور أنا أخاف كثيراً من إبرة التخدير " وبعد محاولات عدّة والعهود والمواثيق بحقن الإبرة ببطئ شديد وعدم الإحساس بالألم ينجح الطبيب اخيراً بحقن أبرة التخدير ويذهب الألم ويتنفس المريض الصعداء ويكتشف كم كان مخطئاً من كل ذلك الخوف والرهبة من هذه الحقنة البسيطة، ثم يبدأ الطبيب بتنظيف قنوات العصب وحشوها بالحشوة الملائمة ويضع حشوة مؤقتة ويوصي المريض بالعودة لاحقا لتلبيس السن حفاظاً عليه من الكسر ويذهب المريض مسروراً أن الكابوس قد انتهى وذهب الألم ثم لا يعود مرة أخرى للزيارة الثانية المقررة لإكمال العلاج فتمر الشهور والسنوات ولا ألم يذكر في هذا السن خصوصاً وقد سُحب العصب منه ويوماً ما وصاحبنا يأكل زيتونة ً رائعة المذاق يعض مخطئاً على بذرتها فينشطر ذلك السن الضعيف نصفين ويبدأ الدم بالنزيف فيتذكر كلام صديقه القديم (طبيب الأسنان) عن ضرورة استكمال العلاج وعدم الإهمال ويسرع مهرولاً إليه محاولاً إنقاذ ما يمكن إنقاذه ويدخل العيادة متجاهلاً كل مشاعر الخوف السابقة ويقعد على الكرسي طالباً منه إنقاذ سنه المسكين ، يبدأ الطبيب الفحص وبعد الأشعة تحدث المفاجأة الغير سارّة! إذ ينعي الطبيب ذلك السن ويقول عوضك على الله في هذا السن لا أمل في علاجه يحتاج خلع !!! وهذا الخلع ما هو إلا بداية النهاية لضياع مزيد من الأسنان في حال استمرت هذه السلسة من الإهمال والخوف من طبيب الأسنان.                          

شارك المقال على صفحاتك الاجتماعية

عنوان مالين

- طريق الملك عبدالله تقاطع التخصصي

- بجوار الصرح للسياحة

أرقام مالين

- الجوال : 0502055577

- الهاتف : 0112055577

احجز موعدك!

احجز موعدك في مركز مالين الطبي الآن
  • فضلا , قم بتعبئة النموذج أدناه لحجز موعدك لدى مركز مالين الطبي الاستشاري